تقرير بحث السيد المرعشي لعادل العلوي
142
القصاص على ضوء القرآن والسنة
والانفصال والتفريق ، كما يأتي بمعنى اليمين . ثمَّ عرض عليها وزن فعالة - بفتح الفاء أو ضمّها - بمعنى المصدر أو اسمه من الانفصال أو اليمين . وأما اصطلاحا عند الفقهاء لإثبات دعوى القتل ، فقد نقل إلى معنى خاص ، فيحتمل أن تكون بالمعنيين ، إلا أنه لو كان بمعنى الانفصال فإنه يلزم أن يكون من النقل غير المألوف وهو النقل من مباين إلى مباين وهو مرجوح ، أما لو كان بمعنى اليمين إلا أنه يمين خاص ، ذو شرائط شرعية خاصة فهو من النقل المألوف من المعنى العام إلى المعنى الخاص . ثمَّ النقل والوضع إما أن يكون تعيّينيا أو تعيّنيّا ، والأول يكون بوضع الواضع والثاني بالاستعمال ، فإن كان فلا بد أن يكون مسبوقا بالاستعمالات المجازية كثيرا حتى يتمّ التعيين ، وحينئذ يفتقر إلى العلاقة المصححة للاستعمال المجازي وهي علاقة العام والخاص ، ولكن لو قلنا بكفاية استحسان الطبع في الوضع كما